الذكاء المكاني
على الرغم من التطور الملحوظ من النماذج اللغوية في الانتاجية والابداع من الكتابة ، الكود ، توليد الصور وتوليد المقاطع الفيديوية . فهو منفصل عن العالم الفيزيائي (هو يوصف الواقع ولكن ليس لديه فهم حقيقي للمكان ، الحركة والفيزياء).
طرحت الباحثة والعالمة في-في-لي “الذكاء المكاني” وتتكلم في مقال لها عن هذا الموضوع كيف ان مسيرة حياتها كانت تتعلق بإمكانية تطوير الرؤية للذكاء الاصطناعي بتجميع اكبر بيانات صور ImageNet مكونة من 14 مليون صورة ، أكثر من 20,000 نوع.

طرحت مفهوم “الذكاء المكاني” هو القدرة على الإدراك ، التفكير ، التخيل والتصرف ضمن بيئة ثلاثية الأبعاد ، وبينت اهميته ودوره الاساسي في تحديد تفاعلنا مع البيئة بشكل دائمي كبشر ، مثل ركن السيارة في مكان ضيق ، المشي على الرصيف بدون اصطدام بالناس وغيرها من الامور اليومية التي نجريها.يتطور البشر من الحركة ، الادراك والتفاعل مع البيئة، ويشكل اساس الادراك والابداع.( ١ )
ومثال اوضح على ذلك بإن الانسان كطفل يتعلم اول شيء قبل النطق ، التفاعل مع البيئة بقضاء اشهرهم او سنواتهم الاولى بتعاملهم مع البيئة بطريقة مرحة، وفي ظني حتى الالعاب الاطفال يتمتعون بها لانهم يستكشفون اكثر من كونه متعه !

سينتقل الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي من التبؤ بالكلمات إلى التنبؤ بالبيئات والتفاعلات الخاص بها ، سيكون نموذج “World Models” محاكي للواقع بتناسق هندسي ومادي.( ٢ )
قامت ببناء شركة World Labs ونظام ذكاء اصنطاعي قادر توليد وفهم العوالم الثلاثية الابعاد ، القدرات الأساسية لهذا النموذج :
- توليدي / إنشاء عوالم افتراضية واقعية ومتسقة
- متعدد الوسائط / يجمع بين النصوص ، الصور ، الفيديوهات ، الإيمائات والبيانات المكانية
- تفاعلي / يتنبأ بالنتائج إعتماداً على الإجراءات والتغيرات البيئية
يجب ان يحوي قدرات دلالية ، هندسية، ديناميكية وفيزيائية

لماذا هو مهم
هو اساسي للروبوتات ، الواقع الافتراضي/المعزز ،الانظمة الذاتي ، الاكتشافات العلمية والصناعات الابداعية.
تطبيقات المستقبل :
- الابداع : اداة لصانعي الافلام ومصممي الالعاب والمهندسين ورواة القصص من جميع الانواع.
- الروبوتات : تدريب في نظام المحاكاة الذكي، للعمل في مختلف وتنوع من البيئات والمادة.
الافق الابعد / في مجالات العلوم ، الرعاية الصحية ، التعليم.
ولكن يعاني من مشاكل منها : الذاكرة طويلة المدى ، التفكير المادي و الإستكشاف النشط.
المستقبل ليس فقط مقتصر بالمحادثة ، الاحتمالات لا حدود لها والهدف منه زيادة الخبرة البشرية.
لايحل محل البشر في الحكم ، الابداع والتعاطف
