ظاهرة تعفن الدماغ في الذكاء الاصطناعي

brainrot</br> كلمة تعفن الدماغ سُجلت في قاموس اوكسفورد سنة 2024 ، وهي تدهور الحالة العقلية او الفكرية للشخص نتيجةً لإستهلاك المواد التافهه خاصةً المحتوى على الانترنيت. ارتفع استخدام هذا المصطلح بنسبة 230% بين عامين 2023,2024 وأكثر المتأثرين هم جيل Z و جيل الفا ، نتيجة المحتوى الغير هادف ومنخفض الجودة على وسائل التواصل الاجتماعي.[1]

تأثير الدماغ مع استخدام الذكاء الاصطناعي

قدم معهد MIT أول عملية مسح دماغ لمستخدمين ذكاء اصطناعي (ChatGPT) بينت الدراسة :

أن أكثر من 83.3% من المستخدمين لم يتمكنوا من قراءة جملة واحدة من المقالات التي كتبها قبل دقائق، بينما الاشخاص الاعتياديين لم يعانوا من هذه المشكلة. وتقريباً 47% كان لديهم انخفاض في مستوى الاتباط العصبي وعندما اجبروا على عدم استخدامه انخفض عندهم مستوى التفاعل ، اذن أنه لست مجرد ادمان إنما ضمور ادراكي بمعنى ان العضلة نسيت كيف تعمل (الذاكرة العضلية في الخلايا العصبية) تم وصف الاشخاص بأنهم “بلا روح” ، “آليين” و “يفتقرون إلى البصيرة” , نعم الذكاء الاصطناعي يحسن الانتاجية في مقابل يقلل الحمل المعرفي للتعلم.

تعفن دماغ في الذكاء الاصطناعي

وفي ورقة بحثية بعنوان “الذكاء الاصطناعي قد يصاب بتعفن الدماغ”

يؤدي التراكم المستمر للنصوص غير المرغوب فيها من الإنترنت إلى تدهور إدراكي مستمر في نموذج الذكاء الاصطناعي ، من محتوى كاذب وتافه من Twitter/X.

أدى التعرض المستمر لبيانات الإنترنت غير المرغوب فيها إلى تدهور إدراك الـنموذج، وتُجرى تجربة يتم تدريب أربعة نماذج بشكل مستمر على البيانات غير المنظمة، مما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مهارات الاستدلال، وفهم السياق الطويل، والسلامة، وزيادة الصفات السلبية، مثل الاعتلال النفسي والنرجسية.[3]

وفي الختام، إذا دل شيء، فإنه يدل على أن البيانات مهمة جدًا، وهذا واضح بأنه ليس فقط الإنسان معرضًا لهذه المشكلة، إنما الذكاء الاصطناعي لأنه يعتمد على البيانات أيضًا.

كُتب في 07/05/2026